أثرنا

كل جهاز منتد اختيار يتجاوز مجرد الشراء.

بدأت بلاك منت في مصر انطلاقًا من قناعة بسيطة: ألّا تحول العوائق المالية أبدًا بين أي شخص والأدوات التي يحتاجها ليتطوّر. وما زالت هذه القناعة تحرّكنا، وتمضي بنا اليوم إلى ما هو أبعد.

Young man smiling at his laptop by a window in Cairo
Two old, dusty smartphones left on a desk by a window
المشكلة
في عام 2022، أنتج العالم 62 مليون طن من النفايات الإلكترونية. وأفريقيا من أبرز الوجهات التي تُصدَّر إليها هذه النفايات، مع أن ما يُنتجه الفرد فيها هو الأقل بين مناطق العالم.

تنشأ معظم هذه النفايات بالطريقة نفسها: يُستبدَل الجهاز قبل أن ينتهي عمره. يُطرح طراز أحدث، أو يحين موعد التغيير المعتاد، فيستقر الجهاز القديم في أحد الأدراج، ثم في مكبّ النفايات. وهنا تحديدًا يأتي دور بلاك منت: أن تلحق بالجهاز قبل أن يصل إلى هناك. فكل هاتف أو لابتوب أو تابلت نجدّده ونعتمده وفق معيار منتد لا يتحوّل إلى نفايات، بل يصبح أداة في يد صاحبه الجديد، أو أساس مشروعه، أو خطوته الأولى في مسيرته المهنية.

Busy Cairo street with people walking and using their phones

بالأرقام

أعداد العملاء والشركات تشمل مجموعة ميزا تك كلها، أما أرقام الأثر لكل هاتف فمصدرها الوكالة الفرنسية للتحوّل البيئي (ADEME 2022).

+8,000
عميل
في مجموعة ميزا تك
+60
شركة
تأتمن ميزا تك على أجهزتها
76.9 كجم
مواد خام أقل لكل هاتف
يُتجنَّب استخراجها عن كل سنة يُستخدم فيها هاتف مجدد بدل هاتف جديد (ADEME 2022)
24.6 كجم
انبعاثات أقل لكل هاتف
مقيسة بمكافئ ثاني أكسيد الكربون، عن كل سنة يُستخدم فيها هاتف مجدد بدل هاتف جديد (ADEME 2022)
MacBook lifted out of a Black Mint box
الأثر البيئي

الجهاز المنتد مش بيوفّر فلوس وبس.

حتى قبل أن يُشغَّل الهاتف الذكي الجديد لأول مرة، يكون قد تسبّب بالفعل في نحو 80% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي سيُطلقها طوال عمره، بحسب دراسة أعدّتها الوكالة الفرنسية للتحوّل البيئي (ADEME) والهيئة الفرنسية لتنظيم الاتصالات (Arcep). فمع استخراج المواد الخام، وتجميع المكوّنات، وشحن الجهاز عبر العالم، تكون الكلفة البيئية قد أصبحت أمرًا واقعًا. الجهاز موجود، والضرر وقع.

Technician in gloves repairing an iPhone on a work mat

أما ما يحدث بعد ذلك، فهو ما تستطيع بلاك منت تغييره. فالجهاز المنتد يستثمر كلفة بيئية دُفعت بالفعل، ويطيل فترة استخدام جهاز مصنوع أصلًا. ومع كل جهاز منتد، ترجح الكفّة لصالح الكوكب.

أنتجت مصر نحو 692 ألف طن من النفايات الإلكترونية في عام 2022 (مرصد الأمم المتحدة العالمي للنفايات الإلكترونية 2024). ولا يكاد يوجد توثيق لإعادة تدوير أي جزء منها عبر القنوات الرسمية. بلاك منت لا تعيد تدوير النفايات، بل تمنع تكوّنها من الأساس. فأفضل ما يمكن أن يحدث لأي جهاز هو أن يبقى قيد الاستخدام.

الأثر المجتمعي

الوصول للتكنولوجيا مش رفاهية. إحنا بنعامله على إنه بنية تحتية.

Student working on a laptop at a café in Cairo
Young woman smiling at her phone at a street kiosk
Father and son looking at a tablet together on the sofa
في بلاك منت، لا نوزّع الأجهزة مجانًا، بل نجعلها في المتناول فعلًا، ونقدّمها بضمان 24 شهرًا وإرجاع خلال 14 يومًا، فتشتري مطمئنًا كما لو كان الجهاز جديدًا. وهذا المزيج هو ما يجعل الجهاز المنتد استثمارًا حقيقيًا، لا حلًّا تقبله على مضض.
عملاؤنا خريجون في بداية طريقهم، ومهنيون ينتقلون إلى جهاز أفضل دون إنفاق زائد، وآباء وأمهات يشترون أول جهاز لأبنائهم. وكل واحد منهم يفتح بجهازه بابًا لمهارة ينمّيها، أو مشروع يوسّعه، أو عمل إبداعي يطوّره. وهذا هو الأثر الذي نفخر به أكثر من أي شيء آخر.
Cairo skyline and the Nile at sunset
إلى أين نتجه

مصر أولًا، وبعدها أفريقيا.

بدأت بلاك منت في مصر، لأنها البلد الذي نفهم فيه المشكلة بأوضح صورة. نعرف هذا السوق وعملاءه، ونعرف الفجوة بين التقنية التي يستحقها الناس والتقنية التي يقدرون على ثمنها. ونبني الآن البنية التحتية: الثقة، ومعيار الجودة، والخدمات اللوجستية. وهذا ما يجعل أجهزة منتد الخيار الطبيعي هنا أولًا. ثم نمضي بها إلى بقية القارة. ففي أفريقيا أكثر من 1.5 مليار نسمة، وطبقة وسطى تنمو بسرعة، وجيل يبني مستقبله ويحتاج إلى الأدوات المناسبة. ونعتزم أن نكون هناك.
تسوّق أجهزة منتد
أسئلة عن أثرنا

ما يسأله الناس، وما نؤمن به فعلًا.

إجابات صريحة ومباشرة، بلا كلام تسويقي.

المنتد يعني أن الجهاز سبق استخدامه، ثم خضع لأكثر من 70 فحصًا للجودة، وأُصلح عند الحاجة بقطع أصلية، وأُعيد تأهيله ليعمل ويبدو كالجديد. في بلاك منت، المنتد ليس درجة، بل معيار. ولا يخرج أي جهاز من مستودعنا ما لم يستوفِ هذا المعيار.
نعم، وبفارق كبير. فنحو 80% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي يسببها الهاتف الذكي طوال عمره تنتج عن تصنيعه، أي قبل أن يُستخدم أصلًا (ADEME و Arcep). ومع الجهاز المنتد، يُعاد استخدام ما صُنع بالفعل. فاختيار هاتف مجدد بدل هاتف جديد يحول دون انبعاث 24.6 كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون واستخراج 76.9 كجم من المواد الخام عن كل سنة استخدام (ADEME 2022). يبقى الجهاز قيد الاستخدام، ويبقى بعيدًا عن مكبّ النفايات.
نستند إلى أرقام مرصد الأمم المتحدة العالمي للنفايات الإلكترونية 2024. ففي عام 2022 أنتج العالم كمية قياسية من النفايات الإلكترونية بلغت 62 مليون طن. وأفريقيا هي أقل مناطق العالم إنتاجًا لهذه النفايات قياسًا بعدد السكان، ومع ذلك فهي من أبرز الوجهات التي تُشحن إليها النفايات الإلكترونية من المناطق الأغنى، ونسبة ما يُوثَّق جمعه وإعادة تدويره عبر القنوات الرسمية من نفاياتها الإلكترونية أقل من 1%. أما مصر فأنتجت نحو 692 ألف طن في عام 2022، وهي أعلى كمية بين الدول الأفريقية، ولا يتضمن المرصد أي رقم موثق لما يُجمع منها ويُعاد تدويره عبر القنوات الرسمية. وتعمل بلاك منت عند منبع المشكلة: تُبقي الأجهزة قيد الاستخدام قبل أن ينتهي بها المطاف في النفايات.
بجعل الأجهزة المتميزة في المتناول فعلًا لمن تمنعهم أسعارها المعتادة من اقتنائها. ومن عملائنا طلاب جامعات، ومهنيون في بداية مسيرتهم، وعاملون مستقلون، وأصحاب مشروعات صغيرة، وآباء وأمهات يشترون أول جهاز لأبنائهم. ولكل عملية شراء ضمان 24 شهرًا وإرجاع خلال 14 يومًا، لأن من حقك أن تطمئن كما تطمئن عند شراء جهاز جديد. وبهذا المزيج يصبح الشراء استثمارًا لا مخاطرة.
إنها توجّه استراتيجي. تبني بلاك منت حضورها في مصر أولًا، لأنها المكان الذي يفهم فيه فريقنا السوق والعملاء والخدمات اللوجستية أعمق فهم. والمشكلة نفسها، أي الفجوة بين التقنية التي يحتاجها الناس والأسعار التي في متناولهم، قائمة في أنحاء القارة. ففي أفريقيا أكثر من 1.5 مليار نسمة، وطلب كبير على أجهزة موثوقة وفي المتناول لم يُلبَّ بعد. ونحن نتقدم نحو هذا السوق بخطوات مدروسة، دون أن نعلن عن دخوله قبل الأوان.
الجهاز المستعمل الذي تشتريه من أحد الأفراد عبر مواقع البيع يصلك بلا فحص، ولا ضمان، ولا جهة تتحمل مسؤوليته. تحصل على ما تراه في الصورة، وكثيرًا ما تحصل على أقل منه. أما أجهزة بلاك منت فتجتاز أكثر من 70 فحصًا للجودة، وتصلك بقطع أصلية عند الاقتضاء، وبضمان 24 شهرًا، وفي تغليف فاخر.
نوصّل الطلبات إلى جميع محافظات مصر، فمهمتنا تشمل البلاد كلها، ولا تقتصر على العاصمة. وعلى المدى البعيد، نمهّد للتوسع في أنحاء أفريقيا.