أثرنا
كل جهاز منتد اختيار يتجاوز مجرد الشراء.
بدأت بلاك منت في مصر انطلاقًا من قناعة بسيطة: ألّا تحول العوائق المالية أبدًا بين أي شخص والأدوات التي يحتاجها ليتطوّر. وما زالت هذه القناعة تحرّكنا، وتمضي بنا اليوم إلى ما هو أبعد.
تنشأ معظم هذه النفايات بالطريقة نفسها: يُستبدَل الجهاز قبل أن ينتهي عمره. يُطرح طراز أحدث، أو يحين موعد التغيير المعتاد، فيستقر الجهاز القديم في أحد الأدراج، ثم في مكبّ النفايات. وهنا تحديدًا يأتي دور بلاك منت: أن تلحق بالجهاز قبل أن يصل إلى هناك. فكل هاتف أو لابتوب أو تابلت نجدّده ونعتمده وفق معيار منتد لا يتحوّل إلى نفايات، بل يصبح أداة في يد صاحبه الجديد، أو أساس مشروعه، أو خطوته الأولى في مسيرته المهنية.
بالأرقام
أعداد العملاء والشركات تشمل مجموعة ميزا تك كلها، أما أرقام الأثر لكل هاتف فمصدرها الوكالة الفرنسية للتحوّل البيئي (ADEME 2022).
الجهاز المنتد مش بيوفّر فلوس وبس.
حتى قبل أن يُشغَّل الهاتف الذكي الجديد لأول مرة، يكون قد تسبّب بالفعل في نحو 80% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي سيُطلقها طوال عمره، بحسب دراسة أعدّتها الوكالة الفرنسية للتحوّل البيئي (ADEME) والهيئة الفرنسية لتنظيم الاتصالات (Arcep). فمع استخراج المواد الخام، وتجميع المكوّنات، وشحن الجهاز عبر العالم، تكون الكلفة البيئية قد أصبحت أمرًا واقعًا. الجهاز موجود، والضرر وقع.
أما ما يحدث بعد ذلك، فهو ما تستطيع بلاك منت تغييره. فالجهاز المنتد يستثمر كلفة بيئية دُفعت بالفعل، ويطيل فترة استخدام جهاز مصنوع أصلًا. ومع كل جهاز منتد، ترجح الكفّة لصالح الكوكب.
أنتجت مصر نحو 692 ألف طن من النفايات الإلكترونية في عام 2022 (مرصد الأمم المتحدة العالمي للنفايات الإلكترونية 2024). ولا يكاد يوجد توثيق لإعادة تدوير أي جزء منها عبر القنوات الرسمية. بلاك منت لا تعيد تدوير النفايات، بل تمنع تكوّنها من الأساس. فأفضل ما يمكن أن يحدث لأي جهاز هو أن يبقى قيد الاستخدام.
الوصول للتكنولوجيا مش رفاهية. إحنا بنعامله على إنه بنية تحتية.
مصر أولًا، وبعدها أفريقيا.
ما يسأله الناس، وما نؤمن به فعلًا.
إجابات صريحة ومباشرة، بلا كلام تسويقي.